تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / ثورة 26 يونيو.. دعوات إلى “يوم غضب” في غزة وسط واقع إنساني يزداد قسوة

ثورة 26 يونيو.. دعوات إلى “يوم غضب” في غزة وسط واقع إنساني يزداد قسوة

في قطاع غزة، حيث أصبحت الخيام بديلاً عن المنازل، والنزوح واقعاً يومياً، والجوع ونقص الدواء يثقلان كاهل مئات الآلاف من السكان، تتواصل معاناة المدنيين في ظل حرب طويلة خلّفت دماراً واسعاً وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

وبين مشاهد الفقد والتشرد وتراجع مقومات الحياة الأساسية، تتزايد مؤشرات الغضب الشعبي مع استمرار تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

وفي هذا السياق، تتسارع عبر منصات التواصل الاجتماعي الدعوات إلى تنظيم “يوم غضب” في قطاع غزة يوم 26 يونيو/حزيران 2026، بعد انتشار رسائل ومقاطع مصورة تدعو المواطنين إلى التعبير عن رفضهم للأوضاع الإنسانية والسياسية التي يعيشها القطاع.

وكان الصحفي والإعلامي عبد الحميد عبد العاطي، رئيس تحرير قناة “المواطن”، قد أثار في وقت سابق حالة من الفضول بعد نشره تاريخ 26-6-2026 عبر صفحته الشخصية دون الكشف عن تفاصيل، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول دلالات هذا الموعد.

وفي تطور لاحق، نشر عبد العاطي مقطع فيديو دعا فيه سكان قطاع غزة إلى المشاركة في ما وصفه بـ”يوم الغضب”، قائلاً إن الوقت قد حان للتعبير عن الغضب من واقع الخيام والنزوح والتشرد والمعاناة الإنسانية، إلى جانب الاحتجاج على استمرار الحرب وما خلّفته من ضحايا، وعلى صمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في القطاع.

وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول دعوات للمشاركة في فعاليات يوم 26 يونيو، وسط تفاعل كبير من مستخدمين اعتبروا أن هذه الدعوات تعكس حجم الاحتقان الذي تعيشه غزة بعد أشهر طويلة من الحرب وما رافقها من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية.

وكان عبد العاطي قد كتب قبل يومين عبر حسابه: “إذا فشلت الجهود هذه المرة، الناس تنزل على الشارع”، مضيفاً أن الهتاف سيكون: “بكفي… بكفي يا حماس”.

وتأتي هذه الدعوات في وقت لا تزال فيه غزة تواجه أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مع استمرار النزوح، وتراجع الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات الفقر والجوع، في ظل انتظار سكان القطاع لأي انفراجة تنهي معاناتهم المستمرة.