الساحة

عاجل
Home / أخبــار / يديعوت : تفكيك سلاح حماس مستمر وخطوة جديدة هامة تجاه غزة الفترة المقبلة

يديعوت : تفكيك سلاح حماس مستمر وخطوة جديدة هامة تجاه غزة الفترة المقبلة

نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن مسؤول رفيع مشارك في ملف إعادة إعمار قطاع غزة قوله إن اغتيال عز الدين الحداد يمثل مؤشراً على استمرار الجهود الرامية إلى تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها، سواء عبر التفاهمات السياسية أو من خلال مواصلة الضغط العسكري.

وبحسب الصحيفة، اعتبر المسؤول أن مسار نزع السلاح بات أمراً حتمياً، مشيراً إلى أن قبول الحركة باتفاق أو الدخول في ترتيبات سياسية سيكون أقل كلفة من استمرار المواجهة العسكرية وتداعياتها طويلة الأمد.

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي، نفى المسؤول وجود أي توتر بين إسرائيل و«مجلس السلام» التابع لإدارة الرئيس الأميركي Donald Trump عقب عملية الاغتيال، متهماً حماس بعدم الالتزام بالتفاهمات القائمة.

وكشف المصدر عن ترتيبات يجري العمل عليها لإدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة، تتضمن إدخال لجنة تكنوقراط وقوات شرطة فلسطينية إلى المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية داخل غزة، بدلاً من استمرار إدارة حماس لتلك المناطق.

وأضاف أن هناك تنسيقاً مستمراً بشأن الخطوات الأولية لإعادة الإعمار، بما يشمل إزالة الأنقاض والأنفاق، مؤكداً أن «مجلس السلام» قرر مواصلة التحضيرات الخاصة بإعادة تأهيل القطاع رغم استمرار العمليات العسكرية.

وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأميركية ما تزال متمسكة بموقفها الداعم لنزع سلاح حماس، موضحاً أن واشنطن لا تفرض على إسرائيل قرارات تتعلق بوقف القتال أو استئنافه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المفاوضات الخاصة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتمسك حماس برفض مناقشة ملف السلاح في الوقت الراهن، مؤكدة أن القضية مرتبطة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

كما تؤكد الحركة، منذ تسليم جثمان المحتجز الإسرائيلي ران جيلي، أن إسرائيل لم تلتزم ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق، معتبرة أن ملف سلاح الفصائل شأن فلسطيني داخلي.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «مجلس السلام» الأميركي يبدي استياءه مما وصفه برفض حماس التعاطي مع القضايا الأساسية المتعلقة بالاتفاق.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس قد أعلنا تنفيذ عملية اغتيال الحداد، مشيرين إلى أنه رفض الانخراط في الخطة التي تقودها إدارة ترامب لنزع السلاح في قطاع غزة.

ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن العملية قد تدفع حماس إلى إبداء مرونة أكبر خلال المفاوضات الجارية، أو على الأقل لن تؤثر سلباً على مسار المحادثات.

من جانبها، نعت حركة حماس في بيان رسمي عز الدين الحداد، مؤكدة أنه قُتل مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين خلال الغارة الإسرائيلية.

واعتبرت الحركة أن عملية الاغتيال تمثل محاولة لفرض وقائع سياسية وميدانية بالقوة العسكرية، داعية الوسطاء الدوليين إلى التدخل العاجل لإلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً.