تابعت نقابة الصاغة وتجار المعادن الثمينة في غزة ما يتم تداوله مؤخرًا حول ما يسمى بمبادرة “فَكّة”، والتي يُروّج لها على أنها قطع مطلية بالذهب وتحمل قيمة محفوظة باعتبارها “ملاذًا آمنًا”.
وبناءً على الفحص والمعاينة الفنية الأولية من قبل مختصين في مجال المعادن الثمينة، تؤكد النقابة أن القطع المتداولة لا تحتوي على أي قيمة فعلية من الذهب يمكن اعتبارها غطاءً نقديًا أو استثماريًا، وأن المادة الأساسية المصنعة منها هي معدن النحاس، ولا تُصنف ضمن المشغولات أو المنتجات الذهبية المعتمدة في سوق المعادن الثمينة.
وعليه، فإن وصف هذه القطع بأنها “ملاذ آمن” أو الادعاء بأنها تحتفظ بقيمتها بسبب الذهب هو وصف غير دقيق وقد يؤدي إلى تضليل المواطنين بشأن قيمتها الحقيقية.
كما تؤكد النقابة أن أي منتجات أو قطع يتم تسويقها على أنها ذهبية أو مطلية بالذهب يجب أن تخضع للمعايير الفنية المعتمدة والفحص الرسمي وفق الأصول المهنية والقانونية المعمول بها.
وتهيب النقابة بالمواطنين ضرورة توخي الحذر، وعدم التعامل مع أي منتجات يتم الترويج لها بصفات استثمارية أو نقدية دون وجود اعتماد رسمي أو مواصفات موثقة ومعتمدة من الجهات المختصة.