كشفت زوجة اللاجئ الفلسطيني وسام مقداد، ملك المحمود، عن تعرضها للضرب والسحل من قبل الشرطة الهولندية داخل أحد مراكز اللجوء أثناء حملها، رغم إبلاغها عناصر الشرطة بحالتها.
و أوضحت أن الحادثة تسببت لها بمضاعفات صحية أدت إلى بدء أعراض المخاض بعد فترة قصيرة، قبل أن تضع مولودتها.
وقال الزوجان إن الواقعة جاءت في ظل ضغوط مرتبطة بإجراءات اللجوء، بما في ذلك التهديد بالترحيل إلى مصر وألمانيا.
وانتشر فيديو الحادثة على نطاق واسع وأثار تفاعلاً غاضباً على منصات التواصل، وسط انتقادات لأسلوب التعامل مع طالبي اللجوء داخل المراكز.
من جانبها، أعلنت الشرطة الهولندية أنها تراجع ملابسات استخدام القوة خلال الحادثة، مؤكدة أن المقاطع المتداولة لا تعرض كامل التفاصيل. فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن التدخل وقع بعد بلاغ عن شجار داخل مركز للاجئين في مايو الماضي.
وتعيد الواقعة الجدل حول سياسات التعامل مع طالبي اللجوء وحدود استخدام القوة في أوروبا، خاصة تجاه الفئات الحساسة مثل النساء الحوامل.