أكد مسؤول إيراني، اليوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2026، أن التعديلات التي أدخلتها الولايات المتحدة على مسودة مذكرة التفاهم المطروحة في إطار المفاوضات الجارية غير مقبولة بالنسبة لطهران، مشدداً على تمسك بلاده بمواقفها الأساسية خلال المحادثات.
وأوضح المسؤول أن أي خرق محتمل لاتفاق وقف إطلاق النار قد يؤثر بشكل مباشر على مسار التفاوض، مؤكداً أن إيران ستتعامل بجدية مع أي انتهاكات قد تطرأ خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي يظل مرهوناً بمعالجة عدد من الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
وأضاف أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب وجود آليات ردع فعالة تحول دون تكرار ما وصفه بالاعتداءات المتواصلة، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية بالنسبة للقيادة الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني فرشاد إبراهيم بور، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أن العمل الدبلوماسي والتحركات الميدانية يشكلان مسارين متكاملين ضمن رؤية استراتيجية واحدة، ولا يتعارضان في إدارة القضايا الإقليمية.
وأوضح إبراهيم بور أن التطورات الأخيرة في المنطقة أظهرت مستوى التنسيق بين المسارين السياسي والميداني، معتبراً أن هذا التكامل يعزز الموقف الإيراني ويوحد أدوات التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية المختلفة.