قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد، إن قوات الجيش الإسرائيلي تعرضت لما وصفته بـ”حادث خطير” في وسط قطاع غزة، عقب رصد محاولة تسلل نفذها عناصر من حركة حماس باتجاه موقع يتمركز فيه جنود إسرائيليون.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن قوة عسكرية كانت تنفذ كمينًا في أحد المواقع وسط القطاع، تمكنت من اكتشاف ثلاثة مسلحين من حماس أثناء اقترابهم من الموقع. وأشارت إلى أن الاشتباك أسفر عن مقتل أحدهم، وإصابة آخر، فيما تم اعتقال الثالث.
وأضافت القناة أن المسلحين حاولوا التسلل إلى مبنى كانت تتمركز داخله قوة من وحدة الاستطلاع التابعة للجيش الإسرائيلي، معتبرة أن يقظة الجنود حالت دون وقوع “كارثة كبيرة”، وفق وصفها.
ولم تكشف وسائل الإعلام الإسرائيلية مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة المهمة التي كان ينوي عناصر حماس تنفيذها، كما لم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح ملابسات الحادث أو نتائجه.
وبحسب شهود عيان، وقع الحادث شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالقرب من جسر وادي السلقا، وهي منطقة تقع خارج ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية.
وقال شهود لـ”إرم نيوز” إن أحد المعتقلين كان ينزف إثر إصابته بعدة طلقات نارية أثناء العملية، فيما شهدت المنطقة تحركات عسكرية مكثفة عقب وقوع الحادث.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الميدانية في قطاع غزة، بالتزامن مع جهود دبلوماسية متواصلة للتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الجانبين.