تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي يتحدث عن أهداف ونتائج حراك 26 يونيو

الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي يتحدث عن أهداف ونتائج حراك 26 يونيو

قال الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي، في منشور نشره عبر منصاته، إن القمع قد ينجح في إسكات الأصوات، لكنه لا يمكن أن يُنهي أسباب الغضب أو يمحو معاناة الناس، مشددًا على أن القضايا التي خرج من أجلها حراك 26/6 ما زالت قائمة وحية.

وأوضح عبد العاطي أن الحراك، رغم عدم تحقيقه كامل الأهداف التي طُمح إليها، إلا أنه نجح في إيصال رسالته، مؤكدًا أن “الخاسر الأكبر سيبقى الشعب إذا استمرت المعاناة دون حلول جذرية”.

وأشار إلى أن الحراك، وخلال أسبوعين فقط من الدعوة إليه، حقق عددًا من النتائج البارزة، من بينها إعادة تسليط الضوء على ملف الجرحى واحتياجات العلاج خارج قطاع غزة، وإيصال صوت معاناة أهالي القطاع إلى وسائل الإعلام العربية والدولية، إضافة إلى إعادة وضع الملف الإنساني في غزة على أجندة الاهتمام رغم انشغال العالم بأحداث أخرى.

وأضاف أن الحراك وجّه رسالة واضحة إلى مختلف الأطراف، وخاصة الجهات المعنية بالمفاوضات، مفادها أن الوقت ليس مجرد أرقام، بل هو “دماء وأرواح ومعاناة يومية”، وأن أي تأخير في إنهاء الأزمة يعني مزيدًا من الضحايا.

وأكد عبد العاطي أن الأمل لا يزال قائمًا رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الشعوب لا تتوقف عن المطالبة بحقها في الحياة الكريمة، وأن رسالتها لا تنتهي عند تعثر أي محاولة.

وختم بالقول إن الصحفيين سيواصلون أداء رسالتهم بكل مهنية ومسؤولية، من خلال نقل الحقيقة والدفاع عن حق الناس في الحياة والكرامة، موجّهًا الشكر لكل من آمن بحرية الرأي ودعم الفكرة ووقف إلى جانب صوت الناس.

واختتم بالتأكيد أن “صوت الحق قد يتعثر لكنه لا يموت، وأن الأمل سيبقى ما بقي شعب يؤمن بحقه في الحياة”.