أكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود أخطاء أو تلاعب في نتائج امتحان الثانوية العامة “التوجيهي” لا أساس له من الصحة، ووصفت تلك الادعاءات بأنها شائعات تستهدف التشكيك في نزاهة الامتحانات ومصداقية المنظومة التعليمية.
وأوضح الناطق باسم الوزارة، صادق الخضور، في تصريحات إذاعية، أن التحقيقات التي أجرتها الوزارة بشأن الحالات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت أن معظمها مفبرك وغير حقيقي. وأشار إلى أن بعض الأشخاص الذين روجوا لهذه المزاعم ليسوا من طلبة الثانوية العامة لهذا العام، فيما لجأ آخرون إلى استخدام برامج تعديل الصور وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتزوير كشوف علامات بهدف إثارة الجدل وإرباك الرأي العام.
وأضاف الخضور أن نتائج امتحان الثانوية العامة تمر بمراحل دقيقة ومتعددة من المراجعة والتدقيق وإدخال البيانات، تشرف عليها كوادر تربوية متخصصة، مؤكداً أن الوزارة تتعامل بجدية مع أي ملاحظات ترد عبر القنوات الرسمية، لكنها لن تتهاون مع محاولات الإساءة أو التشهير بالطواقم التعليمية.
كما أعلن أن الوزارة بدأت باتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين في نشر وتزوير هذه الحالات الوهمية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، داعياً الطلبة وأولياء الأمور والمواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة.
وفيما يتعلق بارتفاع نسب العلامات المرتفعة هذا العام، أوضح الخضور أن الأمر يخضع لدراسات وتحليلات علمية داخل الوزارة قبل إعلان النتائج، لافتاً إلى أن طبيعة النظام التعليمي الحالي وخيارات الأسئلة البديلة أسهمت في منح الطلبة المتفوقين فرصة أكبر لتحقيق معدلات عالية، وهو ما يتطلب من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي مراعاة هذه المتغيرات عند استيعاب الطلبة.