شهد معسكر المنتخب التونسي لكرة القدم استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل والتوتر بعد ظهور يانيس لموشي، نجل مدرب المنتخب Sabri Lamouchi، داخل مقر إقامة المنتخب وفي تدريبات الفريق بمدينة طبرقة شمال غربي تونس.
وأثار تداول صور نجل المدرب خلال المعسكر موجة واسعة من الانتقادات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن وجود أحد أفراد عائلة المدرب داخل المعسكر الرسمي قد يؤثر على تركيز اللاعبين ويطرح تساؤلات حول طبيعة التحضيرات قبل البطولة العالمية.
وأوضح عضو الاتحاد التونسي لكرة القدم Wissam Latif أن المدرب طلب السماح لابنه بمرافقته خلال فترة الإعداد والنهائيات على نفقته الخاصة، إلا أن الاتحاد رفض الطلب بعد التشاور مع الجهاز الفني، مؤكدًا أن الموضوع انتهى ولا يستحق كل هذا الجدل.
من جانبه، عبّر لموشي عن استيائه من تضخيم القضية، مؤكدًا أن ابنه لم يرتكب أي خطأ، وأنه كان يرغب فقط في وجوده إلى جانبه خلال مرحلة مهمة من مسيرته المهنية. وأضاف أن نجله غادر المعسكر بعد الجدل الذي أثير حول وجوده.
وفي أزمة أخرى، واجه المنتخب التونسي إشكالًا يتعلق بالمدافع Ali Abdi الذي التحق بمعسكر المنتخب رغم تمسك نادي OGC Nice الفرنسي ببقائه للمشاركة في مباراة حاسمة ضمن ملحق تفادي الهبوط. وأوضح النادي أن اللاعب كان عالقًا بين التزاماته الدولية مع منتخب بلاده وواجباته تجاه ناديه، قبل أن يعود لاحقًا إلى فرنسا للمشاركة في المباراة المهمة.
وأثارت هذه التطورات مخاوف الجماهير التونسية بشأن استعدادات المنتخب قبل كأس العالم، لكن لموشي شدد على أن الفريق يملك الطموح والإصرار لتحقيق مشاركة مشرفة، مؤكدًا أن الهدف هو المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني رغم قوة المنافسة.
ويخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام منتخب Austria في الأول من يونيو، ومنتخب Belgium في السادس من يونيو، قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
وتشارك تونس في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات Netherlands وSweden وJapan، وتبدأ مشوارها في البطولة يوم 15 يونيو بمواجهة السويد.