يتحرك نادي برشلونة الإسباني بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في محاولة لإبرام صفقات مدوية تعيد الفريق إلى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن خزائن النادي منذ موسم 2014-2015.
وبات برشلونة قريبًا من حسم صفقة التعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون نجم نيوكاسل يونايتد، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 70 مليون جنيه إسترليني، ضمن خطة الإدارة لتعزيز الفريق بعناصر هجومية ودفاعية من الطراز الرفيع.
ولا يتوقف طموح النادي الكتالوني عند جوردون فقط، إذ ارتبط اسمه أيضًا بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، إضافة إلى الكرواتي يوشكو غفارديول مدافع مانشستر سيتي.
لكن السؤال الأبرز الذي يفرض نفسه بقوة: من أين يأتي برشلونة بكل هذه الأموال رغم أزماته المالية المستمرة؟
الصحفي الألماني فلوريان بلاتينبيرغ كشف جانبًا من الإجابة، بعد تواصله مع مسؤولي النادي الكتالوني، مؤكدًا أن الإدارة تعمل على التخلص من رواتب ضخمة ستوفر سيولة مالية كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح بلاتينبيرغ أن رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب احتمالية مغادرة ماركوس راشفورد في حال فشل الإبقاء عليه، سيوفران ما يقارب 40 مليون يورو من الرواتب فقط.
وأشار الصحفي الألماني إلى أن برشلونة لم يبرم صفقات ضخمة منذ التعاقد مع ليفاندوفسكي في صيف 2022، إذ اكتفى خلال السنوات الأخيرة بصفقات محدودة نسبيًا مثل داني أولمو، وإيريك غارسيا، وفيكتور روكي، مع الاعتماد بشكل واضح على الإعارات لتقوية الفريق.
وأكد أن إدارة برشلونة ترى أن الوقت الحالي مناسب للعودة بقوة إلى سوق الانتقالات، خاصة بعد سياسة التقشف التي اتبعها النادي في المواسم الماضية.
وختم بلاتينبيرغ حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأكبر داخل برشلونة حاليًا هو استعادة لقب دوري أبطال أوروبا، وأن الإدارة تؤمن بامتلاكها القدرة المالية الكافية لشن هجوم قوي في الميركاتو المقبل.