أفادت مصادر مطلعة بهروب التاجر الغزي، منهل شحيبر، قطاع غزة متوجهاً إلى العاصمة الأردنية عمان.
وتأتي هذه الأنباء في وقت لاحقت فيه شحيبر اتهامات واسعة من الشارع الغزي تتعلق بـ “تربح الأزمات”، حيث ارتبط اسمه في الأشهر الماضية بتقارير وشهادات حول إدارة قطاع النقل والتجارة المرتبط بحركة البضائع والمساعدات الإنسانية خلال الحرب، وسط معاناة خانقة للمواطنين من الجوع والحصار الشامل.
تفتح مغادرة شحيبر في هذا التوقيت الحرج الباب أمام تساؤلات مشروعة للرأي العام: هل تعد هذه المغادرة هروباً من المساءلة الأخلاقية والشعبية؟ وهل ستطوى ملفات استغلال معاناة المواطنين دون تحقيق؟ حيث يؤكد مراقبون أن الشارع الغزي الذي دفع أثماناً باهظة من دمائه ومقومات حياته، يرفض تحول أزماته الإنسانية إلى بوابات لثراء البعض ثم مغادرة المشهد دون إجابات.