قالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية جيلا غمليئيل، الاثنين، إنها قدمت للحكومة خطة بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بدعم من جهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد”.
وفي حديث للقناة 7 اليمينية الإسرائيلية، أشارت غمليئيل، العضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت”، إلى تطورات ما وصفته بـ”المبادرة السياسية” التي صاغتها وقدمتها للحكومة بشأن “الهجرة الطوعية من القطاع”.
وقالت: “أعددت هذه الخطة وقدمتها إلى الكابينت، وهي على وشك التنفيذ، وقد انضم الموساد الآن إلى العملية لإدارة هذا الجهد على النحو الأمثل”.
وتوعدت بتوسيع رقعة الاحتلال في غزة، مضيفة: “نحن نسيطر عسكرياً حالياً على أكثر من 60 بالمئة من غزة، وسنواصل التقدم حتى نحقق هدف الحرب، وهو ألا تعود حماس للسيطرة على القطاع، لا عسكرياً ولا سياسياً”.
وأضافت: “يمكن أن تصبح غزة في المستقبل فرصة جيدة للاستيطان، بمجرد أن تتم الهجرة الطوعية”.
ولم تدلِ الوزيرة بأسماء الدول التي يُزعم تهجير فلسطينيي القطاع إليها، كما لم تشر إلى تفاصيل الدور المنوط بالموساد في إطار هذه الخطة.
ويتعارض التهجير والاستيطان في غزة مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
ومراراً، تحدث وزراء إسرائيليون عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بينهم وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، رغم انتقادات دولية لتلك الدعوات.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل ما وصف بأنه إبادة جماعية عبر قتل وإصابة فلسطينيين بشكل يومي، فضلاً عن تقييد إدخال المساعدات الإنسانية.
وإجمالاً، قُتل منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.