الساحة

عاجل
Home / أخبــار / هل يفتح الحوثيون جبهة البحر الأحمر لنصرة طهران؟

هل يفتح الحوثيون جبهة البحر الأحمر لنصرة طهران؟

أوضح الدكتور حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، أن مسألة الانخراط العسكري المباشر في المواجهة الحالية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي تعود حصراً لتقديرات القيادة العليا للحركة، مشيراً إلى أن الجماعة ترى في إيران دولة قوية عسكرياً وقادرة على إدارة المعركة وحماية عمقها دون الحاجة لتدخل خارجي، خاصة وأن طهران لم تطلب من الجماعة أي مساندة عسكرية حتى الآن.

وأضاف الأسد أن الوضع العسكري لإيران لا يشبه وضع الفصائل الفلسطينية في غزة التي قد تحتاج لتدخلات مباشرة، مما يجعل سيناريو الانخراط الحوثي الواسع غير مطروح في الوقت الراهن، وهو ما عززه الصحفي الحسين البخيتي بتأكيده على أن دور الجماعة قد يقتصر في حال التصعيد على استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة في البحر الأحمر، باعتباره نقطة القوة الاستراتيجية التي يمتلكها اليمن.

من جهة أخرى، يرى مراقبون ومتخصصون في الشأن اليمني أن خيارات الحوثيين باتت محدودة مقارنة بالسابق، نتيجة الضربات الجوية التي تعرضت لها قدراتهم العسكرية، بالإضافة إلى تراجع الحركة الملاحية في مضيق باب المندب، مما يجعل أي قرار بالانخراط العسكري محكوماً بحسابات دقيقة تتعلق بكلفة الرد الأمريكي الإسرائيلي المحتمل ومدى فاعلية أي تحرك عسكري في هذا التوقيت.

وتشير التحليلات إلى أن الجماعة تكتفي حالياً بالدعم السياسي والإعلامي، مع التركيز على رمزية “محور المقاومة”، في حين يظل تحركها الميداني رهناً بتطورات الضربات في العمق الإيراني، وما إذا كانت طهران ستغير استراتيجيتها وتطلب من حلفائها في المنطقة تفعيل جبهات إضافية لتخفيف الضغط العسكري عنها.