أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا، السبت، رحيل مدربه الهولندي آرني سلوت عن تدريب الفريق، وذلك بعد مراجعة شاملة لأداء النادي خلال الموسم الأخير.
وقال النادي في بيان رسمي إن قرار الانفصال لم يكن سهلًا، مؤكدًا أن سلوت قدّم مساهمة كبيرة ومؤثرة منذ توليه المسؤولية، سواء على مستوى النتائج أو أسلوب العمل داخل الفريق، مشيرًا إلى أنه اتسم بالاحترافية العالية والانضباط الفني.
وأوضح البيان أن إدارة ليفربول ترى أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرًا في الاتجاه الفني من أجل مواصلة التطور والمنافسة على أعلى المستويات، مع التأكيد أن القرار لا ينتقص من قدرات المدرب أو ما قدمه للنادي.
وأشاد النادي بالفترة التي قاد فيها سلوت الفريق، معتبرًا أنه لعب دورًا مهمًا في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى قدرته على التعامل مع الضغوط والتحديات خلال الموسم، وخاصة في الفترات الصعبة التي مر بها الفريق.
كما أشار البيان إلى الجانب الإنساني في شخصية المدرب الهولندي، مؤكدًا أنه حظي بتقدير داخل النادي بسبب تعاطفه وروحه القيادية في الظروف الصعبة.
وختم ليفربول بيانه بتوجيه الشكر لسلوت، متمنيًا له النجاح في محطته المقبلة، ومؤكدًا أنه سيبقى دائمًا جزءًا من تاريخ النادي وسيحظى بالترحيب في أنفيلد في أي وقت.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية أن إدارة ليفربول بدأت البحث عن مدرب جديد، حيث يُطرح اسم أندوني إيراولا كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة في المرحلة القادمة.