الساحة

عاجل
Home / علوم وتكنولوجيا / الذكاء الاصطناعي يفك رموزاً تاريخية غامضة ويكشف أسراراً ظلت مدفونة لقرون

الذكاء الاصطناعي يفك رموزاً تاريخية غامضة ويكشف أسراراً ظلت مدفونة لقرون

كشفت تقارير تقنية حديثة عن تحقيق الذكاء الاصطناعي إنجازاً علمياً غير مسبوق، بعد نجاحه في فك رموز نصوص تاريخية معقدة ظلت غامضة لقرون طويلة، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم التاريخ الإنساني وإعادة قراءة أرشيفات قديمة كانت عصيّة على الباحثين.

ووفق ما أوردته Sky News Arabia، فقد تمكنت أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة من تحليل وفك شيفرات مخطوطات تاريخية شديدة التعقيد، شملت وثائق محفوظة داخل أرشيف الفاتيكان، إضافة إلى رسائل قديمة تعود لملوك وأباطرة في أوروبا، كانت تحتوي على رموز ولغات لم يتمكن العلماء من تفسيرها بشكل كامل حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن هذه التقنيات لم تقتصر على التعامل مع نصوص حديثة نسبياً، بل امتد استخدامها إلى رموز تاريخية مرتبطة بحضارات قديمة، من بينها نصوص يُعتقد أنها ذات صلة غير مباشرة بمرحلة فك رموز حجر رشيد، الذي يُعد أحد أهم المفاتيح لفهم اللغة المصرية القديمة.

وبحسب الباحثين، فإن الذكاء الاصطناعي يعتمد على تحليل الأنماط اللغوية ومقارنة الرموز القديمة ببيانات لغوية ضخمة، ما مكّنه من اقتراح قراءات وتفسيرات جديدة للنصوص، قد تُغير بعض الفرضيات التاريخية المتداولة منذ عقود.

ويرى خبراء في علم الآثار واللغويات أن هذا التطور يمثل تحولاً جذرياً في طريقة دراسة التاريخ، إذ لم يعد العمل مقتصراً على الجهود البشرية البطيئة، بل أصبح بالإمكان تسريع عملية فك الشيفرات وفهم اللغات المنقرضة بدقة أكبر.

كما يفتح هذا الإنجاز الباب أمام إمكانية إعادة اكتشاف معلومات سياسية وتاريخية مدفونة في أرشيفات عالمية، قد تسهم في إعادة صياغة فهمنا لفترات تاريخية كاملة، خصوصاً في أوروبا والشرق الأوسط.

ويُتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة دوراً أكبر في مجالات الترجمة الأثرية وتحليل المخطوطات، بما قد يساعد في حل ألغاز تاريخية ظلت قائمة منذ مئات السنين دون حل.