تابعتُ قصة المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز خلال افتتاح كأس العالم 2026، حيث خطف الأنظار بعد تسجيله هدفًا مهمًا قاد به منتخب المكسيك للفوز على جنوب أفريقيا 2-0 على ملعب أزتيكا.
خيمينيز الذي عاد إلى الأضواء بطريقة لافتة، مرّ سابقًا بتجربة صعبة عام 2020 بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الجمجمة خلال مباراة في الدوري الإنجليزي، وهي إصابة كادت أن تنهي مسيرته الكروية وربما حياته. ومنذ ذلك الوقت، خضع لرحلة علاج وتأهيل طويلة، وعاد إلى الملاعب وهو يرتدي واقيًا للرأس بشكل دائم.
في مباراة الافتتاح، سجل الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليمنح منتخب بلاده بداية قوية في البطولة. وقد لفتت لحظة تسجيله الهدف الأنظار، بعدما بدا متأثرًا بشكل واضح وغلبته الدموع، في مشهد اعتبره الكثيرون تتويجًا لرحلة طويلة من المعاناة والتحدي.
كما وجه احتفاله بعد الهدف نحو السماء، في إشارة إلى والده الراحل، ما أضاف بعدًا إنسانيًا مؤثرًا للمشهد.
بهذا الهدف، لم يكتفِ خيمينيز بقيادة المكسيك لانطلاقة قوية في المونديال، بل أكد أيضًا عودته القوية إلى المستويات العالية، ليكتب واحدة من أكثر القصص إلهامًا في البطولة.