توعد وزير شؤون الشتات في الحكومة الإسرائيلية عميحاي شيكلي بإمكانية شن حرب على سوريا في المستقبل القريب أو البعيد، مدعيًا أن سوريا وتركيا تمثلان تهديدًا لإسرائيل أكبر من التهديد الإيراني.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة إذاعية مع إذاعة “103 إف إم” العبرية التابعة لصحيفة “معاريف”، حيث تزامنت تصريحاته مع تطورات سياسية إقليمية، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء حالة الحرب بين الطرفين، وفق ما تم الإعلان عنه في السياق السياسي المتداول آنذاك.
وقال شيكلي، وهو عضو في حزب بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل قد تدخل في مواجهة عسكرية مع سوريا “عاجلًا أو آجلًا”، معتبرًا أن دمشق وأنقرة تشكلان مصدر قلق أكبر من إيران.
وأضاف أن ما يثير قلقه لا يقتصر على الملف الإيراني، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكل موازين القوى في المنطقة.
كما أشار إلى ما وصفه بـ“محور قطر وتركيا وباكستان”، معتبرًا أن هذا المحور يلعب دورًا في صياغة التفاهمات الإقليمية الجديدة، ومنها الاتفاقات التي تتعلق بإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
ووصف شيكلي هذا التطور بأنه مقلق لإسرائيل، مشيرًا إلى أن التهديد الحقيقي – حسب رأيه – لا يقتصر على إيران فقط، بل يمتد إلى التحالفات الإقليمية المتغيرة في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متزايدة، مع استمرار إعادة تشكيل العلاقات بين عدد من القوى الإقليمية والدولية.