الساحة

عاجل
Home / أخبــار / صرخة صحفي من قلب الألم.. حسن جبر: “إذا لم أسافر للعلاج فزيارتكم القادمة ستكون إلى المقبرة”

صرخة صحفي من قلب الألم.. حسن جبر: “إذا لم أسافر للعلاج فزيارتكم القادمة ستكون إلى المقبرة”

غزة – عبد الهادي مسلم:

حمل الزميل الصحفي حسن جبر رسالة إنسانية مؤثرة وصرخة استغاثة مؤلمة إلى وفد من نقابة الصحفيين خلال زيارته في منزله بمخيم البريج للاطمئنان على حالته الصحية، في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن والعجز أمام تدهور وضعه الصحي.

وضم الوفد نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل، وعضو مجلس النقابة الدكتور عاهد فروانة، وعضوي النقابة عبد الهادي مسلم وأحمد البغدادي، إلى جانب مدير إذاعة الشعب الدكتور باسم وشاح، ورئيس التجمع الصحفي الديمقراطي الصحفي رمزي مغاري.

وخلال اللقاء، كشف جبر أن حالته الصحية تتدهور ساعة بعد أخرى، مؤكداً أنه يواجه خطر الموت مع تكرار الجلطات التي أصابت معظم أنحاء جسده، حتى أصبح أسير كرسي متحرك، ويكاد يفقد بصره، ولم يعد قادراً على الوقوف أو تلبية احتياجاته اليومية، فيما يتولى أبناؤه رعايته والاهتمام به.

وقال جبر، والدموع تسبق كلماته: “أنا إنسان قدمت كثيراً، واليوم لا أطلب سوى أن تقفوا إلى جانبي، وتسعوا بكل ما تستطيعون من أجل سفري للعلاج والخروج من غزة.”

وأضاف بمرارة أنه إذا لم يتمكن من السفر للعلاج، فسيعلن الإضراب عن الطعام، محملاً نقابة الصحفيين مسؤولية التقصير في متابعة ملف سفره، ومحذراً من أن الوقت ينفد وأن حالته لا تحتمل مزيداً من التأخير.

واختتم حديثه بكلمات مؤلمة هزّت مشاعر الحاضرين، قائلاً: “إذا لم أسافر، فربما تكون زيارتكم القادمة إلى المقبرة، أو لتقديم واجب العزاء.”

وتعكس مناشدة حسن جبر معاناة صحفي كرّس سنوات طويلة من حياته لخدمة مهنة الصحافة، قبل أن يجد نفسه اليوم في مواجهة المرض، منتظراً تحركاً عاجلاً يفتح له باب العلاج وينقذ حياته، قبل أن يتحول نداء الاستغاثة الأخير إلى قصة فقدٍ كان بالإمكان تجنبها.