الساحة

عاجل
Home / أخبــار / الأشغال العامة تعلن بدء خطة التعافي المبكر وإعادة إيواء 2000 أسرة بغزة

الأشغال العامة تعلن بدء خطة التعافي المبكر وإعادة إيواء 2000 أسرة بغزة

كشفت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، المهندسة نجلاء حماد، اليوم الأربعاء، عن بدء الوزارة تنفيذ خطة استراتيجية متكاملة للانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى التعافي المبكر، تمهيداً لإعادة إعمار القطاع، بهدف توفير حلول إيواء آمنة للمواطنين وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.

وقالت حماد، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين ، إن الوزارة تعمل على إعداد خطة لتحسين أوضاع النازحين في مراكز الإيواء، في ظل تضرر الخيام الحالية بفعل التقلبات المناخية وتآكلها مع مرور الوقت، بما يسهم في نقل الأسر إلى أماكن نزوح أكثر أمناً وتجهيزاً.

وأضافت أن الوزارة تنسق مع الشركاء والمنظمات العاملة على الأرض لتوفير مراكز إيواء تلائم الظروف الجوية، والحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة داخل الخيام، إلى جانب تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية.

وأوضحت حماد أن الوزارة تواصل إنشاء وتجهيز مراكز إيواء في مختلف المناطق المتاحة للعمل من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، رغم تقلص المساحات المتاحة إلى أقل من 30% من مساحة القطاع.

وأشارت إلى أن الوزارة نجحت خلال الأشهر الماضية في إعادة إيواء نحو ألفي أسرة فلسطينية، سواء في مناطق سكنها الأصلية أو في أقرب مناطق ممكنة إليها، مع توفير الخدمات الإغاثية والأساسية اللازمة لضمان استقرارها.

وأضافت أن الوزارة تعمل كذلك على ربط مراكز الإيواء القائمة والجديدة بالمؤسسات الإغاثية لضمان استدامة تقديم المساعدات، إلى جانب دعم صمود المواطنين في مناطق شمال القطاع، خاصة في جباليا وبيت لاهيا.

وفيما يتعلق بملف إعادة الإعمار، أكدت حماد أن إزالة الركام تمثل أولوية أساسية، مشيرة إلى أن الوزارة تنفذ خطة بالشراكة مع مؤسسات أممية ودولية لإزالة الأنقاض، رغم النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لهذه الأعمال.

وبينت أن إزالة الركام ستوفر مساحات لإقامة مراكز إيواء جديدة، وتسهّل تنفيذ مشاريع التعافي المبكر، إضافة إلى إعادة تدوير الأنقاض واستخدامها في تأهيل الطرق وتسوية الشوارع عبر حلول هندسية محلية.

وفي إطار مواجهة أزمة السكن، أوضحت حماد أن الوزارة شرعت في تنفيذ حلول بديلة تعتمد على المواد المتوفرة محلياً، من بينها الخشب والمواد المستصلحة، لترميم بعض الوحدات السكنية وإنشاء مساكن مؤقتة بالتعاون مع الشركاء.

واختتمت بالتأكيد أن هذه الحلول تهدف إلى تمكين العائلات الفلسطينية من مغادرة الخيام والعودة إلى مساكن مؤقتة أكثر ملاءمة، بما يعزز صمود المواطنين ويحسن ظروفهم المعيشية إلى حين بدء عملية إعادة الإعمار الشاملة.