أعربت عائلة النجار في المنطقة الشرقية عن بالغ قلقها إزاء الأزمة المهنية التي يمر بها نجلها الصحفي مثنى سليمان النجار “أبو ضياء” مع جهة عمله، وما ترتب عليها، بحسب العائلة، من تهديد لاستقراره المهني ومصدر رزقه الذي يعيل منه أسرته وأطفاله.
وقالت العائلة، في بيان لها، إن الصحفي مثنى النجار كرّس سنوات طويلة من عمله لخدمة أبناء شعبه وعائلته، ونقل قضايا المواطنين ومعاناتهم، موضحة أنه كان حاضرًا بالكلمة والصورة والموقف، ولا سيما خلال الظروف الصعبة التي عاشها قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الأزمة وصلت، وفق ما أفاد به الصحفي، إلى فصله من عمله في صحيفة الحدث، التي يقع مقرها في مدينة رام الله، إلى جانب تعرضه، بحسب البيان، للإساءة والتطاول من مدير عام المؤسسة، الأمر الذي انعكس على وضعه المهني واستقرار أسرته ومصدر دخله.
وأكدت عائلة النجار رفضها لأي مساس بكرامة الصحفي أو حقوقه المهنية والمالية والقانونية، مطالبة إدارة المؤسسة بمعالجة القضية بمسؤولية وإنصاف، بعيدًا عن الإساءة أو التعسف.
كما دعت نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية والإعلامية والشخصيات الوطنية والمجتمعية إلى التدخل ومتابعة القضية، بما يضمن حصول الصحفي مثنى النجار على كامل حقوقه وحفظ كرامته وتاريخه المهني.
وشددت العائلة على أن موقفها يأتي دفاعًا عن الحق والكرامة والإنصاف، مؤكدة رفضها أن تتحمل أسرة الصحفي وأطفاله تبعات أزمة مهنية لا ذنب لهم فيها.
وختمت العائلة بيانها بالتأكيد على أن من وقف لسنوات إلى جانب الناس ونقل قضاياهم ومعاناتهم، يستحق اليوم أن يجد من يقف إلى جانبه حتى ينال حقه كاملًا.